www.islamcvoice.com
موجز ويب تابعنا جديدناعلى تويتر مباشر مكة المكرمة مباشر المدينة المنورة إذاعة القرآن الكريم

وقفات مع الامتحانات

المقال
 

  اضافة للمفضلة

  الصفحة الرئيسية » المحاضرات المكتوبة » إبراهيم الدويش

 اسم المادة : وقفات مع الامتحانات

الحمد لله الواحد القهار، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له مقلب القلوب والأبصار، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله المصطفى المختار، صلى الله عليه وعلى صحابته الأبرار، وآل بيته الطيبين الأطهار، ومن سار على نهجهم واهتدى يهديهم إلى يوم الحشر والقرار.أما بعــد:عباد الله اتقوا الله حقيقة التقوى واستمسكوا من الإسلام بالعروة الوثقى، واعلموا أن أجسادنا على النار لا تقوى، وأكثروا من ذكر الموت والبِلَى، فهاهو العام الدراسي مرّ كبرق خاطف فهذه هي نهايته، ولكل شيء نهاية، فهل تأملت أخي في نهايتك، وهل أنت جاد في السير لغايتك؟! هل نحن راضون عن حالنا؟ هكذا العقلاء دائماً مع أنفسهم مراجعة وتأملاً، ومحاسبة ووقفة، وبمناسبة أيام الامتحانات،وما زلنا نتساءل كثيراً، خاصة مع ما يجري كل عام في مثل هذه الأيام؟ فالمعلوم عند الجميع أن الدراسة والتعليم للفائدة والتحصيل، وتربية النفس وتطوير المفاهيم، ومما يؤكد هذا تلك القدرة العجيبة لدى الكثير من شبابنا في الفهم والحفظ، وقوة الاستيعاب والذكاء؟! والتي تظهر بجلاء مثل هذه الأيام، ومعنى هذا أن لدى شبابنا من الجنسين طاقات وعقول قد تصل بهم مراقي الكمال ،ومنازل الرجال، بل الصدارة والزعامة لهم ولأمتهم!! فأين الخلل إذاً؟! وما هي أسباب التردي والتأخر؟ هل انقلبت الموازين عند الكثير ليصبح التعليم سلماً للوظائف وطلب العيش والرزق فقط؟! وإذا كان هذا فلماذا؟ ومن المسئول؟! هل هو البيت؟ أم المعلم؟ أم المناهج؟ أم الطالب؟ أم هي وزارة التربية والتعليم؟! لا نريد تبادل الاتهامات، بل كل طرف عليه واجبات ومسئوليات، ليس هذا مقام الحديث عنها، فحديثنا حول الامتحانات، وكم نحن بحاجة إلى إعادة النظر في سياسة الاختبارات وفلسفة التقييم لتحصيل الأبناء والبنات، ولا شك أن هذا يحتاج لمعايير جديدة ،وتطوير قدرات، وتوفير إمكانات، وإلى أن يكون هذا، بل لن يكون هذا حتى يستشعر الجميع ، خاصة كل معلم ومعلمة حجم المشكلة، وشدة الحاجة للإصلاح، وأهمية بناء التصورات والأفكار، بدل ترك المجال لكل من هب ودب ليصرف شبابنا عن هويتهم ومبادئهم ودورهم في البناء والرقي. وإن أردنا أن نقف على الواقع، فلنسأل بوضوح: كم هم الذين يطلبون العلم اليوم للعلم والعمل؟ بكل صراحة: من الذي يطلب العلم اليوم لمزيد ثقافة وتربية؟ من الذي يؤثر عليه علمه ويدفعه للعمل؟ أليس الطالب مثلاً يدرس مسألة بر الوالدين وخطر عقوقهما وحكم وأدلة ذلك، بل يراجعها ويحفظها ويكررها خاصة عند الامتحانات في مثل هذه الأيام، لكن هل عمل بعلمه؟، وهل أثرت محفوظاته وتكرارها عليه؟! بل ربما قرأ وحفظ الطالب الكثير من المعلومات مما يعينه على تكوين شخصيته، وتزكية نفسه، لكنها وللأسف ربما بقيت مجرد معلومات تكرر وتحفظ للامتحان فقط، بل ربما حفظ الطالب الكثير من سور القرآن ،وأحاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام ،ثم سرعان مايتم الاستغناء عنها لأنها مخزون وقتي آني فقط، وربما اعتذرنا لطلابنا حيث شبح الدرجات، وحشو المعلومات، وأيضاً متطلبات القبول في الجامعات، ولكن أليس من الممكن معاشر الطلاب أن نجمع بين الحسنيين، فنحصل على أعلى الدرجات، وأيضاً نكسب العلم وتربية الذات؟!، بلى والله فالتعب والنصب،والمذاكرة والسهر حاصل في الحالين، إذاً فقط المشكلة في القصد والنية، وتوجيه الطلاب لمفاهيم وتصورات، والحل لا يحتاج منكم لكبير جهد؛ فقط تصحيح النية، والدراسة والمذاكرة لطلب العلم، وطلب العلم للعمل والإفادة، هنا نستطيع أن نستثمر هذا الجهد الكبير الذي يبذله الطلاب مثل هذه الأيام، وإلا فهو خسارة بكل المقاييس، خسارة في الآخرة لفساد النية والقصد، وخسارة في الدنيا لجهود جبارة في التعليم تبذل ، إداريين ومدرسين وطاقات، وجهود وأموال وأوقات، يقابل هذا غفلة ولهو وتسويف، وانغماس في الترف واللذات، ثم اختزال كل هذه الجهود فقط في أيام الامتحانات، مذاكرات ومراجعات لساعات ولحظات،ثم تنسى وترمى الكتب والمذكرات؟!أيها المؤمنون:إن هذه الحقيقة المرة تستدعي من الجميع اليقظة والمراجعة، والتنادي والتواصي بالحق فالأمر يتعلق بمجتمعنا وأجيالنا ومستقبلنا، فيا ليت أن المعلمين والمعلمات، والآباء والأمهات:يكررون غرس مثل هذه المفاهيم، وذلك بالأقوال والأعمال، فمثلاً يجب أن لا تكون مجرد الدرجات هي لغة التعامل، ومبدأ الثواب والعقاب، بل يجب أن نسعى أن نخفف من شبح الامتحانات قدر الإمكان لدى الطلاب والطالبات، بل إن بعض الآباء ربما ساهم دون قصد في غرس مثل هذه المفاهيم الخاطئة فمطالبة الأبناء بالتفوق بالدرجات ،دون الاهتمام بالتحصيل ،أو عدم العناية بأثر العلوم على مداركه وأخلاقه ،بل قد يصل الأمر لأسلوب التهديد إن لم يتفوق الأبناء، وهذا لا يعني عدم المطالبة بالتفوق بل لك المطالبة بذلك، ولكن بالتفوق علماً وعملاً، درجات وسلوكيات، وليس مجرد التفوق في الدرجات،

فالكثير يردد لأبنائه أن الدراسة هي:المستقبل..، هي:الوظيفة! ولا شك أن هذا صحيح، لكنها ليست هذا فقط، بل الدراسة أيضاً هي:العلم والأخلاق والسلوك والأدب، هي:الإبداع والاختراع، هي البناء والإعمار،هي الثقافة والوعي.أيها الاخوة: بكل صراحة كم هم الذين يرددون على مسامع أبنائهم: هذه المعاني الحقيقية للدراسة، وأنها هي الزاد الحقيقي له في الحياة؟! كم هم الذين يرددون على مسامع أبنائهم: أنه بحاجة للدراسة أكثر من حاجته للطعام والشراب؟! كم هم الذين يرددون على مسامع أبنائهم :أنه بقدر علمه يكون وعيه وسعادته وراحته؟! كم هم الذين يرددون على مسامع أبنائهم: أنه يتعلم ليعمل، ولبيني شخصيته، وتزداد معرفته بالغاية والهدف الذي من أجله خُلق؟! كم هم الذين يرددون على مسامع أبنائهم: أن الشهادة مهمة ،ولكن الأهم شهادة أن لا إله إلا الله، فرضا الله والأخلاق ومعالي الأمور هي الشهادة الحقيقية؟! سبحان الله! نغرس في نفوسهم أن المدرسة هي طريق الرزق ورغد العيش؟! وربما الكثير منهم هو الآن في رزق ورغد عيش ؟! فلسان حاله يردد: ماذا أريد من المدرسة إذاً؟!، ثم نطالبهم بعد ذلك بحب المدرسة، ونشكو إهمالهم وكثرة غيابهم، وربما سوء أخلاقهم،كيف نريد أن ينتفعوا من دراستهم ويكون لها تأثير عليهم ،ونحن أول من يؤكد عليهم أنها فقط للشهادة والوظيفة وطلب العيش؟ أرجوا أن لا يُفهم من هذا أن لا قيمة للشهادة وأن لا نسعى لها؟! بل هو أمر مهم جداً، ولكن هذا لا يمنع من تحقيق أهداف أخرى، لا يمنع أن تؤثر الدراسة فيك وفي أخلاقك، وأن تنفع من خلالها نفسك ودينك ووطنك؟ لا يمنعك ذلك من السعي في الأرض لتحقيق عبودية الله من خلال تخصصك أياً كان وفي أي مكان؟ فبإمكانك إذاً أيها الطالب: أن تتمتع بما يتمتع به الغير من مزايا مادية، وظيفة وشهادات، وإجازات وترقيات،وأن تتذوق عملك، وتخدم الناس، وتعشق مهنتك، وتقبل عليها بكل اشتياق وسرور هذا في الدنيا، أما في الآخرة-وهي المقصود الأعظم-فهناك أي ثواب سينالك،وأي أجر ينتظرك؟ فالعلم والتعليم عبادة لله تؤجر عليها،بل من أعظم العبادات متى صلحت النية وكان القصد وجه الله. فيا معاشر الطلاب والطالبات:هل نتنبه ونسعى لتصحيح المفاهيم والتصورات؟ لتسعدوا في الدارين، وتنالوا الحسنيين. فإني أعلم فيكم خيراً كثير،ولديكم من القدرات الشيء الوفير،فقط تأملوا حرصكم هذه الأيام،سهر ومذاكرة،وحفظ ومراجعة ؟معلومات غزيرة حفظتموها؟ فوائد كثيرة استفدتموها؟ فلماذا تحرمون أنفسكم خيري الدنيا والآخرة، فتأملوا وصيتي لكم فلن تخسروا شيئاً بل مكاسب كثيرة:علم وعمل، ونتائج وشهادة ،ورجولة وتربية،ورضا الأبوين، وقبل هذا كله رضا رب المشرقين والمغربين! وسعادة في الدارين، فالحصيلة: أجر وغنيمة؟! نسأل الله أن يرزقنا الفهم والإدراك لمثل هذه المفاهيم الصحيحة، والمعاني الجميلة، فبمثل هذا يتخرج الرجال،وتُربى الأجيال،وتنهض المجتمعات لمراكز الصدارة والريادة، نقول مثل هذه الكلمات، حتى لا يكون العلم الذي هو أشرف العبادات،وأسمى الغايات، سبب تعاستنا وشقوتنا دنيا وأخرى، إذ لولا الإخلاص يضعه الله في قلوب زاكيات، لحرم الناس من خيرات كثيرات،تقف دونها عقبات، فيا أيها الطلاب والطالبات، وأنتم تبذلون الجهد بالمذاكرة والتحصيل في الاختبارات،تعالوا نطهر نفوسنا،ونجدد النية من أجل أن ينفع الله بعلمنا وتعليمنا، ويفتح لنا أبواب رزقه وبركته.عباد الله: هذه الأيام يعيش الطلاب والطالبات هموم الامتحانات والاختبارات فنسأل الله العظيم أن يعينهم وأن يشرح صدورهم وأن ينور قلوبهم، وخير الوصايا وأنفعها وأصلحُها،وللخير أجمعها: الوصية بتقوى الله عز وجل، فمن اتقى الله جعل له من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن اتقى الله جعل له من أمره يسرًا، وجعل العسير يسيرًا وأتاه خيرًا كثيرًا ،فخذوا بأسباب النجاح الصلاح،والتوفيق والفلاح، وأجمعها وأصلحها: أن تعلموا علم اليقين أنه لا حول ولا قوة للعبد إلا بالله رب العالمين، فتوكلوا على الله وفوضوا الأمور إليه ولا تعتمدوا على مجرد ذكاء أو حفظ، كما كانe يقول:"يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين". فأعلنوا الرضا بقضاء الله، والتسليم لأمر الله، فإن وجدتم بعد الاختبار خيرًا فاحمدوا الله على فضله ،واشكروه واسألوه المزيد، ولا تقولوا نجحنا بحولنا ولا بقوتنا ولا ذكائنا. وإياكم معاشر الطلاب والطالبات والغش والتزوير فإنه خيانة وبئس البطانة، من كانت حياته على الغش سلبه الله الخير في دنياه وأخره،"من خادع الله يخدعه الله"، ومن نجح بالزور وغش ودلس فإن الله يمكر به ويعاقبه في دنياه قبل أخراه إلا من تاب فيتوب الله عليه. أيها الآباء والأمهات:رفقًا بالأبناء والبنات،أعينوهم على هموم الاختبار علموهم وأرشدوهم واشحذوا هممهم،وتنبهوا وحذِّروا أولادكم من مروجي والمخدرات،فأيام الامتحانات من مواسمهم الرابحة فهي تُدس للطلاب والطالبات ،باسم المسكنات والمسهرات والمنشطات على المذاكرة ،و انتبهوا بعد انتهاء وقت الامتحان اليومي في ضحى كل يوم وما يجري من مشاهد مؤلمة، فهناك لصوص الأعراض والشرف يتسكعون حول مدارس البنات أو حتى مدارس الصغار والمردان، وكم من مصيبة حصلت في مثل هذه الأوقات، بل كم من مصيبة حصلت بحجة الدراسة مع الزميل أو الزميلة، وكم من موعد ضُرب في مثل هذه الأيام، فعلينا أن نكون أكثر قرباً وحرصاً على أولادنا في مثل هذه المناسبات، أسأل الله أن يحفظ أولادنا وبناتنا من شر كل ذي شر، وأنتم معاشر المعلمين والمعلمات: لا شك أن الامتحانات مسئوليات وأمانات وتبعات فالله الله في فلذات أكباد المؤمنين، فاتقوا الله عز وجل فيهم، كونوا أشداء بدون عنف، ورحماء بدون ضعف، وأعطوا كل ذي حق حقه وكل ذي قدر قدره، واعدلوا بين أبناءكم وبناتكم فإنهم أمانة في أعناقكم. فاتقوا الله فيهم، وأحسنوا إليهم، إن الله يحب المحسنين، ارحموا من في الأرض، يرحمكم من في السماء، قدروا ضعفهم، واشملوهم بالعطف والحنان، كما أن أسئلة الاختبار أمانة في أعناقكم، فاحفظوا الأمانات (ألا لا إيمان لمن لا أمانة له)، فدرجات الاختبار أمانة، فأعطوا كل ذي حق حقه،.وأخيراً تذكروا عباد الله في مثل هذه الأيام والتي تضطرب فيها النفسيات،وتتعكر الأمزجة، ويطول السهر،ويبلغ الحرص مداه،ولا أحد يلام فالأمر كما يقال،يتعلق بالمستقبل وحياة أفضل، ولكن إذا كان هذا كله من أجل مستقبل الدنيا الدنية والتي لا تساوي عند الله جناح بعوضة ، أفلا يختبر من أراد دخول الجنة ،نعم يا عباد الله فأمامنا اختبار أهم من اختبارات الدنيا كلها ،لا بد أن نتذكره في مثل هذه الأيام،اختبار عام شامل ،فيه نجاح وتفوق وقبول،وفيه رسوب وطرد وإبعاد، أسئلته مقدمة قبله ،مفتوحة معلومة للناس، من ربك؟ ومن نبيك؟ وما دينك؟ فهل أخذنا بأسباب النجاح؟! وهل أعددنا العدة لمثل هذه الأسئلة؟ أسأل الله لنا ولكم الثبات والنجاة، اللهم قنا عذاب في القبر وعذاب في النار، وأدخلنا الجنة مع الأبرار،برحمتك يا عزيز يا غفار،اللهم يسر أمورنا واشرح صدورنا، ووفق أبناءنا وبناتنا.أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم،ولعامة المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم .

الخطبة الثانية

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه،،وبعد:أخرج مسلم من حديث أبي هريرة قال:سمعت رسول اللهe قال :" أوَّلُ النَّاسِ يُقضى فيه يومَ القيامةِ ثلاثةٌ.."،وذكر منهم:"..ورجلٌ تعلَّمَ العلمَ وعلَّمَه وقرأَ القُرآنَ فأُتِيَ به فعرَّفَه نِعَمَه فعرَفَها، فقال: ما عملتَ فيها؟!،قال: تعلَّمتُ فيك العلمَ وعلَّمتُه وقرأتُ القُرآنَ، قال:كذبتَ!ولكن ليُقال قارئ فقد قيلَ، ثُمَّ أمرَ به فسُحِبَ على وجهِه حتَّى أُلقِيَ في النَّارِ". وقال تعالى:"من كانَ يُرِيدُ العَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاَهَا مَذْمُوماً مَدْحُوراً *وَ مَن أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَّشْكُورا".وعن جابر قال:قال رسولُ اللهe:"لا تتعلَّمُوا العلمَ لِتباهُوا به العُلماءَ، ولا لِتمارُوا به السُّفَهاءَ، ولا لتحتازُوا به المجالِسَ، فمن فعلَ ذلك فالنَّارَ النَّارَ!"، نسأل الله أن يرزقنا الإخلاص في العلم والعمل، اللهم أعن المعلمين والمعلمات،ويسر على الطلاب والطالبات،ورزقهم التوفيق والنجاح في الدنيا والآخرة،وحفظنا وإياهم من كل شر وفتنة.اللهم احفظ بلاد المسلمين عامة وبلادنا خاصة من كل سوء. اللهم من أراد أبناء وبنات المسلمين بسوء فاجعل كيده في نحره،واجعل تدبيره تدميراً عليه ، اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم ،اللهم اكفناهم بما شئت اللهم انصر المسلمين المستضعفين،وكن عوناً لهم يارب العلمين،وانتقم لهم من الظالمين،اللهم انصر جندك وكتابك وسنة نبيك، وأعلي كلمة الحق،اللهم أصلح ولاة أمورنا، ووفقهم لما تحبه وترضاه وارزقهم البطانة الصالحة الناصحة،اللهم ألف بين قلوبهم وقلوب رعيتهم، واجمع كلمتهم على التوحيد يا رب العالمين. اللهم اشف مرضانا وجميع مرضى المسلمين، وارفع عنهم البلاء برحمتك يا أرحم الراحمين، وصل اللهم وسلم على النبي الأمين،وخلفائه الراشدين،وآله وصحبه أجمعين ، والحمد الله رب العالمين.

المصدر موقع الشيخ حفظه الله

mas15 : اضيفت بواسطة
0 صوت

: 20-06-2009

: 3057

طباعة


 
 
جديد المقالات
 
نهاية حياتك - ناصر الاحمد
فتيات الفردوس - مشعل العتيبي
ستندم - مشعل العتيبي
دعاء المظلومين - ناصر الاحمد