www.islamcvoice.com
موجز ويب تابعنا جديدناعلى تويتر مباشر مكة المكرمة مباشر المدينة المنورة إذاعة القرآن الكريم

الأم البديلة

المقال
 

  اضافة للمفضلة

  الصفحة الرئيسية » المحاضرات المكتوبة » غازي الشمري

 اسم المادة : الأم البديلة

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
الأم البديلة محاضرة للشيخ غازي الشمري .. ذكر فيها العديد من القصص الواقعية المتعلقة بالخادمات اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعياضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
الحمد لله .. الحمد لله الذي تفرد بالبقاء وتوحد بالعظمة والكبرياء .. أحمده على السراء والضراء .. الحمد لله وارث الأرض ومن عليها ومعيد ما خلق منها إليها وباعث الأمم ومجازيها بما لها وما عليها .. أحمده وأشكره وأتوب إليه وأستغفره وأشهد أن لا إله إلا الله شارع الأحكام ومبين الحلال والحرام وأشهد أن نبينا محمداً صفوة العالم وسيد الأنام ، اللهم صل وزد وبارك وتفضل على عبدك ورسولك محمد وعلى آله الطاهرين وأصحابه الكرام أما بعد ،، فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته وأسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يجعلنا وإياكم من المقبولين .. اللهم ربنا لك الحمد كله وإليك يرجع الأمر كله علانيته وسره فأهل أنت أن تحمد وأهل أنت أن تعبد ، لك الحمد كما خلقتنا ورزقتنا وهديتنا وعلمتنا وأنقذتنا وفرجت عنا ومن كل ما سألناك ربنا أعطيتنا ، لك الحمد بالإسلام ولك الحمد بالقرآن ولك الحمد بالمال والأهل والمعافاة .. بسطت رزقنا وأظهرت أمننا وجمعت فرقتنا ومن كل ما سألناك ربنا أعطيتنا .. فلك الحمد حتى ترضى ولك الحمد بعد الرضا ولك الحمد إذا رضيت .. أحبتي في الله يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الترمذي في سننه : " من أصبح منكم آمناً في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها " فكم لله علينا من نعمة وكم له سبحانه علينا من منة ( وما بكم من نعمةٍ فمن الله ) .. ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها )فأعظم نعمةٍ وأزكاها نعمة الهداية لهذا الدين الذي بعث الله به إمام الأولين والآخرين ، فأخرج الناس من جاهليةٍ وضلالٍ مبين .. فالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله .. ففي الدنيا أمنٌ وإيمان وراحةٌ واطمئنان وفي الآخرة تقلبٌ في النعم والخيرات وفوزاً بأعلى الدرجات .. اللهم لك الحمد ، ثم من النعم التي من الله بها علينا نعمة الأولاد ولا شك أن مسئولية تربية الأولاد مسئوليةٌ عظمى وقضيةٌ كبرى لأن قضية العناية بفلذات الأكباد وثمرات الفؤاد هي مسئوليتنا جميعا .. فكم تعاني مجتمعاتنا الإسلامية اليوم من مصائب وحوادث وكم تجرعت من ويلاتٍ وكوارث ولم يكن ذلك ليحدث إلا لما أهملت قضية التربية وأسندت إلى غير أهلها ولذلك هم أمانةٌ في أعناقنا وسوف يسألنا الله عنهم .. جاء في الحديث الصحيح : " من مات وهو غاشٌ لرعيته حرم الله عليه الجنة " إخواني وأخواتي في الله .. وحينما نقف وقفة تدبرٍ مع أهم القنوات المسئولة عن التربية في المجتمع نرى أن البيت هو القاعدة الأساسية للتربية .. فالأسرة هي النواة الأولى في القيام بالعملية التربوية .. ويبدأ ذلك من اختيار الزوجة الصالحة ذات المنبت الحسن والمعدن النفيس .. حين تعد الزوجة لتكون مربيةً فضلى ومدرسةً أولى ويتدرج ذلك حين يفتح الطفل عينيه في أحضان أبويه ليجد العناية المعنوية والتربية الإيمانية قبل العناية المادية انطلاقاً من واجب الإسلام في ذلك ..يقول ربنا : ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا ) يقول أهل التفسير : أي ربوهم وعلموهم و أدبوهم بما يكون وقايةً لهم من عذاب الله .. ثم هنا سؤالٌ مهمٌ أخصصه وأطرحه على أخواتي النساء فأقول : من يعلم الطفل أولى كلماته ؟ ومن يقوم بحمله وتغسيله وإعداد طعامه ؟ من ومن ومن ؟ أسئلةٌ كثيرة تبحث عن جواب .. ولا شك أن الإجابة ستكون منكن بصوتٍ واحد .. إنها الأم .. إنها الأم ، ولكن في هذا الزمان الذي عظمت غربته واشتدت كربته وساءت أحواله أصبحت الإجابة غير ذلك والله المستعان .. فأقولها وبحرارة وبأسفٍ شديد إنها الأم ولكن ليست الأم الحقيقية ولكنها الأم البديلة .. الأم البديلة ، إنها الخادمة .. وما أدراك ما الخادمة ؟
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
ولأهمية هذا الموضوع صار هو حديثي معكم في هذه الليلة حيث أن بيوتنا قد امتلأت بالخدم والحشم أحببت أن أذكر بعض الضوابط وبعض القصص المناسبة حول هذا الموضوع ، وكذا بعض الحقوق المهمة التي قد نتناساها .. ففي غفلة الأم وانشغالها عن طفلها أصبح الطفل لا يعرف إلا الخادمة بل وقد يبكي لفراقها وليس الغريب أن يكون عند أكثر البيوت خادمة ، بل ولن أقول لكم لماذا عندكم خادمة ؟ أو لا تحضروا الخادمة ، لأن الخادمة الآن موجودة وكأنها قد فرضت علينا والله المستعان .. وهذا واقعٌ لا بد أن نقر به شئنا أم أبينا فقد ابتلينا بها في هذا الزمان بل لا يكاد يخلو بيتٌ من تلكم الخادمة وقد يستغرب من بيتٍ لا توجد عنده خادمة وهذا بسبب عدة عوامل فمن ذلك : الطفرة الاقتصادية التي نعيشها منذ عقدين من الزمن ، ودخول المجتمع في عصر الترف ، واتساع وتعدد مجالات عمل رب الأسرة ، وكذلك خروج المرأة وغيابها عن المنزل لعملٍ أو نحوه وتقصير بعض الزوجات في واجباتهن المنزلية واتجاه كثيرٍ من الأزواج إلى راحة الزوجة وغيرها من العوامل ..ولأجل ذلك لن أناقش هذا الأمر .. إخواني وأخواتي الكرام نحن الآن ابتلينا بهذه الخادمة .. لماذا لا تكون لنا ضوابط نسير عليها في انتقاءنا للخادمة ؟ لأنها سوف تكون أحد أفراد المنزل تعيش معهم وتأكل معهم وتطلع على أسرارهم وتعلم خفايا غرفهم وتسمع وترى فرحهم وترحهم ومن السفه بمكان ترك المواصفات المهمة كالدين والخلق وتجاوزها إلى الحرص على أن تكون الخادمة ماهرةً في الطبخ أو جميلةً أو نحو ذلك .. أحبتي في الله فمن ذلك تجد بعض الناس قد يتساهل فيختار الكافرة عند الاستقدام ويفضلها على المسلمة وهذا أمرٌ خطير ومنكرٌ كبير لأن ذلك يفضي إلى موالاة الكفار بالنفقة عليهم والاطمئنان إليهم وإن أعظم الخطر يكون على الأطفال لأنهم يجهلون أمور الدين فيسهل التأثير بهم فيتعلمون طقوس بعض الديانات الباطلة ، فبعض الفتيات شوهدت وقد علقت في رقبتها الصليب وعندما سئلت عن ذلك أجابت بأنها هديةٌ من الخادمة التي عندهم ، وقد شوهد في بعض بيوت المسلمين أطفالٌ يؤشرون بعلامات التثليث على الرأس وجانبي الصدر كما يفعل ذلك النصارى وذلك اقتداءً بذلك السائق أو تلك الخادمة ..ومن أهم الضوابط التي يجب توفرها في الخادمة :شرطان أساسيان : وردا في قوله : ( إن خير من استأجرت القوي الأمين ) فالقوي إشارةٌ إلى إحكامٍ في العمل والمهارة فيه .. والأمانة إشارةٌ إلى إخلاص العامل في عمله برعاية حدود الله ورعاية حق المخدوم ..ومن الأمور والضوابط المهمة التي قد يتساهل بها الناس عند جلب الخادمة : إنهم وللأسف يتساهلون ويتباهون ويحرصون على جلب الخادمات صغيرات السن وبسبب ذلك شاعت جريمة الزنا والعياذ بالله .. تأتي من بلادها سافرةً متبرجة وربما كانت شابةً جميلة لا رقيب عليها ولا حسيب فوقعت الفتنة وحلت البلية .. أحياناً تحاول إغراء صاحب المنزل أو أحد أبناءه ..

* يقول أحدهم : كانت الخادمة عندنا تقوم بحركاتٍ غير أخلاقية من أجل فعل الفاحشة بها وقد قمت بإبلاغ أبي بذلك وقام بتسفيرها فوراً .. وإحدى الخادمات سعت وراء شابٍ من الشباب حتى وقع بها فحملت منه فأخذت عندئذٍ تهدد الأسرة بأن تفضحهم بما جرى إن لم يدفعوا لها المال الذي تريده .. وأحد الشباب قال لي شخصياً : أنه حضر ذات مرة إلى منزله متأخراً وكان جميع أسرته نائمون وكانت الأبواب مغلقة وكان مفتاح المجلس عنده .. فيقول فأردت الدخول وفتح المجلس فوجدت الباب مقفلا .. حاولت فتحه بقوة ودخلت فإذا بالخادمة ومعها رجلٌ آخر من جنسيتها فوقعت مصيبةٌ في بيتنا ولا حول ولا قوة إلا بالله ..

إخواني وأخواتي في الله وثمة نقطة مهمةٌ وهي أنه ينبغي أن لا يتناسى الزوجان أن الخادمة أو السائق أغرابٌ عن البيت وأهله وإن طالت مدة مكثهم ونحن لا نستطيع أن نعرف ما نصيبهما من التدين بديننا وإن صلوا وصاموا .. لأن من الحقائق والشواهد المنتشرة عند الناس انتشار السحر عند هؤلاء القوم ..

* فقد نشرت جريدة عكاظٍ السعودية أن خادمة سحرت ربة المنزل الحامل بحيث أنها لم تستطيع الولادة حتى بعد مضي شهر من الوقت المتوقع لولادتها فرقيت المرأة بالقرآن فأخذت الخادمة تصيح بأعلى صوتها ( لا ) وأصبحت تهدد الأسرة بحرقهم وقتلهم ولكن الله سبحانه وتعالى كف شرها عنهم وولدت المرأة ولادةً طبيعية على أحسن حال بفضل الله ثم بفضل القرآن .. ولقد وصل الحال ببعض الخادمات أن إحداهن سحرت طفلاً لا يتجاوز عمره عشر سنين حتى أصيب بالتشنج ثم بشللٍ في قدميه ثم تبين بعد ذلك أن الولد مسحور وأن الخادمة هي التي سحرته انتقاماً من الأم لأنها كانت تضربها ثم قرئ عليه القرآن الكريم وهدد القارئ الجني حتى خرج الجني وقام الطفل يمشي على قدميه أمام والديه وكأن شيئاً لم يكن ..

ومن الأمور التي يغفل عنها كثيرٌ من الناس أنه لا يعرف ماذا يوجد في داخل خطابات الخادمة سواءً إذا أرسلتها أو إذا استقبلتها لأن من خلال الواقع وجد في بعض خطابات الخادمات شعرٌ من الزوج أو الزوجة وبعض قطع الملابس فهي تبعث بها إلى أهلها لعمل السحر والشعوذة والعياذ بالله .. وربما تجد بعض الخطابات التي جاءت من أهلها وقد احتوت على أساور بلاستيكية أو خيوطٍ ملفوفة وأحياناً أحجاراً صغيرة وقد وقفت أنا على بعض هذه الرسائل ولكم أن تسألوا مكاتب البريد وهم يخبروكم بأدهى من ذلك والله المستعان .. نحن لا ندعو إلى التجسس ولكن ربما الأمر يوصلنا إلى ذلك ..إخواني وأخواتي في الله .. ويحسن التنبيه هنا إلى أن بعض الوالدين كثيراً ما يغفلان عن تربية الأولاد على الخادمة في المنزل ذكوراً أو إناثاً حتى إنه ليصل الأمر ببعضهم أنه يكبر ولا يحسن أن يرتدي ثوبه أو يلبس حذاءه إلا بمساعدة الآخرين ، لأنه نشأ على مساعدة الخادمة له .. والأمر أدهى بالنسبة للفتاة التي قد يأتي نصيبها وتزف إلى بيت زوجها فيتفاجأ الزوج المسكين أنها لا تحسن شيئاً من أمر البيت لأنه في زمنٍ مضى اشترت الأم راحتها بحجة أن البنت تذاكر ولا زالت صغيرة وأيضاً أصبح من المسلم عند بعض الفتيات أن الخادمة ستجلب لها ولو بعد حين .. فهنا تقع المشاكل ويقع الطلاق والعياذ بالله .. إخواني وأخواتي في الله .. من السلبيات في إحضار الخادمات : أنه حين تشكو المرأة حاجتها لزوجها في جلب الخادمة فإننا نراها بعد جلبها تتخلى عن كثيرٍ من أعباء المنزل ، فينتج عن ذلك الفراغ في وقتها ومع ذلك فهي لا تحرص على شغله بما هو مفيد كقراءة الأذكار والقرآن والاطلاع على النافع من الكتب بل إنها فوق ذلك كله قد تقصر في واجباتها كتأخير الصلوات عن وقتها فضلاً عن نوافل العبادات وكذلك إضاعة حق الزوج والخروج يمنةً ويسرة إلى السوق ، إلى الجيران وترك الأطفال عند الخادمة التي هي بشر تتأذى من الإزعاج .. وما نعلم في هذا الغياب ماذا يحصل ؟

* أحياناً الخادمة قد تضع الكلوروكس في رضاعة الطفل من شدة بكاءه وإزعاجه لها ومنهن من تضعه في الثلاجة بسبب البكاء ..

* وبعضهن يصل الحال بهن إلى حرق بعض الأطفال والأم غافلةً لاهية لا تعلم ذلك والقصص المؤلمة في هذا الباب كثيرةٌ وكثيرة ..

* إن إحدى الخادمات خرجت من البيت وهي تصرخ وتستغيث بأن الغرفة التي يوجد فيها الأطفال الثلاثة قد احترقت .. مرت الحادثة دون أن يكشف سببها الحقيقي ، ولكن لما سافرت الخادمة إلى بلدها أرسلت إلى صاحب المنزل تقول له أنا من أحرقت أولادك .. أنا من أحرقت أولادك وقتلتهم وقد فعلت ذلك لأنك زجرتني قبل أيام لما أحرقت بعض ملابسك فأردت أن أنتقم منك بحرق أولادك .. تعلمون كيف حرقتهم ؟ تقول : لما رأتهم موجودين في الغرفة وكانت المدفأة مشتعلة وضعت عليها قطعةً من القماش ثم أغلقت الباب وأدخلت المفتاح من تحت الباب حتى يخيل أن الأطفال هم الذين فعلوا ذلك .. رحمهم الله وعامل الله الخادمة بعدله إنه هو العزيز الحكيم ..

أحبتي في الله .. نعم قد يضطر بعضنا إلى جلب العمالة لأغراضٍ صحيةٍ أو نحوها فهنا يقدر هذا الظرف بقدره ولا نزيد عليه ونلتزم بشرع الله في ذلك .. فالواجب على أهل البيت أن يسعوا جاهدين في عدم استقدامهم وهذا يمكن في أحوالٍ كثيرة .. وذلك حينما يتعاون الجميع في القيام بأعمال المنزل وليس من العيب أن يقوم الزوج بمساعدة زوجه في بعض أعمالها .. أما الذين يستكبرون على هذه الخدمة ويعدونها عيبا فقد خالفوا سنة أفضل الرسل وأكرم مخلوقٍ عرفته البشرية محمدٌ صلى الله عليه وسلم فكان يحلب شاته ويخصف نعله ويخيط ثوبه ويقوم في خدمة أهله ويقول : " خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي " فهل سأكون أنا وأنت أفضل من رسولنا صلى الله عليه وسلم ؟ حاشا وكلا ..ويوجد أحبتي في الله بعض الحلول لمن أراد أن يستغني عن الخادمة فمن ذلك : * تقوى الله ..يقول ربنا : ( فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عاملٍ منكم من ذكرٍ أو أنثى بعضكم من بعض ) * وأيضاً الصبر والقناعة والدعاء .. فذات مرة كما في الصحيحين من حديث أبي هريرة أن فاطمة بنت محمدٍ صلى الله عليه وسلم أتت إلى نبينا تسأله خادماً فهي شكت لنبينا التعب والنصب والعمل ونحوه .. فجاء الرد النبوي : " ألا أدلك على ما هو خيرٌ لك من خادم ؟ تسبحين الله ثلاثاً وثلاثين وتحمدين الله ثلاثاً وثلاثين وتكبرين الله أربعاً وثلاثين حين تأخذين من مضجعك فهو خيرٌ لك من خادم " الله أكبر على هذه الوصفة النبوية .. أيضاً من الوسائل التبكير .. ولا تنسوا أحبتي في الله دعاء نبينا صلى الله عليه وسلم لأمته فقد قال: " اللهم بارك لأمتي في بكورها " * وأيضاً من ذلك ، تنظيم العمل واستغلال الوقت والحوافز للبنات والأولاد .. أي لمن فعل كذا فله كذا ومن فعل كذا فله كذا .. ومن الوسائل أيضاً أحبتي في الله التي تعين على الاستغناء عن الخادمة : * اقتناء الأجهزة والأدوات الحديثة فهي تختصر كثيراً من الجهد والوقت كغسالة الأواني والفرن الكهربائي وأيضاً استخدام الأواني البلاستيكية والورقية عند الحاجة وغيرها كثيرٌ وكثير لمن أراد أن يفكر .. ولكن من الذي يريد أن يفكر ؟ أحبتي في الله .. ومن باب الإنصاف والعدل وهو المطلوب مع كل الناس ( اعدلوا هو أقرب للتقوى ) .. أود أن أنبه على نقطةٍ مهمةٍ وهي أن الخادمة إنسانةٌ مسكينةٌ ضعيفة يعتريها ما يعتري البشر من الضعف والقصور والخطأ .. وقد تكون بطيئةً في إنجاز أو إنهاء أعمالها فاحذر يا رعاكَ الله وأنتِ يا أختي الكريمة من الغضب والانتقام لأن الخادمة ربما تجلس ساعات مع الأطفال وتشفي غليلها بهم كما مر معنا .. احذروا جميعاً من أساليب الإيذاء الجسدي والمعنوي .. وعليكم بوصية نبينا صلى الله عليه وسلم عندما سأله رجل أوصني .. " قال: لا تغضب ، قال: لا تغضب ، قال: لا تغضب رددها مرارا " .. ولكن للأسف الشديد نجد الظلم لهؤلاء الخدم في بيوتنا .. فكم من مسكينةٍ ضربت وأخرى كسر إحدى أعضائها والأخرى كذا وكذا .. أين نحن من قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح حين قال : " هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن جعل الله أخاه تحت يده فليطعمه مما يأكل ويلبسه مما يلبس ولا يكلفه من العمل ما لا يطيق فإن كلفه بما لا يطيق فليعنه عليه " وصدق الأول حين قال : والناس للناس من بدوٍ وحاضرةٍ ** بعضٌ لبعضٍ وإن لم يشعروا خدمُ ومن الأمور المهمة التي يغفل عنها بعض الطيبين : تأخير رواتب هؤلاء الذين أنا وأنت لا نرضى أن يؤخر راتبنا يوماً أو يومين ولو أخر أو خصم علينا لأقمنا الدنيا ولم نقعدها .. فكيف بهؤلاء الذين يأخذون بعض الدراهم التي تكون له ولزوجه ولجملة من أقاربهم ينتظرون ذلك .. أين نحن من قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث : " ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة ، ومن كنت خصمه خصمته وذكر من ذلك ورجلٌ استأجر أجيراً فاستوفى منه ولم يوفه أجره " رواه ابن ماجه أحبتي في الله ، ليكن قدوتنا في التعامل مع هؤلاء صلى الله عليه وسلم .. فهذا أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه كما في الصحيح يقول : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس خلقا . فأرسلني يوماً لحاجة . فقلت : والله لا أذهب . وفي نفسي أن أذهب . فخرجت فمررت على صبيان وهم يلعبون . فإذا برسول الله صلى الله عليه وسلم من ورائي . فنظرت إليه وهو يضحك . فقال رسولنا لأنس : أذهبت حيث أمرتك ؟ قال قلت : نعم . أذهب يا رسول الله .. فقال أنس بعد ذلك وهذا هو الشاهد واسمعوا يا رعاكم الله : لقد خدمت عنده صلى الله عليه وسلم عشر سنين . ما نهرني ولا زجرني ولا ضربني ولم يقل لي ذات مرة لمَ لمْ تفعل ذلك أو لمَ فعلت ذلك ؟ .. الله أكبر .. الله أكبر على عدله وتعامله صلى الله عليه وسلم وتأييد ذلك ما قالته بنت الصديق رضي الله تعالى عنها وعن أبيها إنها قالت : " ما ضرب رسولنا صلى الله عليه وسلم بيده خادماً له قط " رواه أحمد واسمعوا يا رعاكم الله إلى هذه القصة التي رواها مسلم في صحيحه : من أن أبي مسعودٍ البدري رضي الله تعالى عنه كان له خادم .. وكان يضربه بالسوط . فسمع صوتاً من خلفه . اعلم أبا مسعود .. اعلم أبا مسعود ، يقول : فلم أفهم للصوت من الغضب ، قال : فالتفتُّ فإذا هو رسولنا صلى الله عليه وسلم ، قال : فألقيت السوط من يدي ، فقال : اعلم أبا مسعود أن الله أقدر منك على هذا الغلام . فقال أبو مسعودٍ البدري : والله لا أضرب مملوكاً أبداً يا رسول الله .. وفي رواية " فقلت : يا رسول الله هو حرٌ لوجه الله " . فقال نبينا صلى الله عليه وسلم : " أما لو لم تفعل للفحتك النار " .. فالأمر خطير .. فالأمر خطير وليس بالهين كما تظنون يا عباد الله .. وذات مرة عندما فتح المسلمون بيت المقدس أبى الصليبيون تسليم المفاتيح إلا لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وكان في المدينة النبوية .. فأراد أن يذهب إليهم .. فاتفق هو وخادمه أن يركب هو على الفرس ساعة والخادم الساعة الأخرى .. فانطلقا حتى إذا أقبلا على مشارف بيت المقدس فإذا بالساعة التي يكون الإنسان فيها راكبا كانت للخادم وأمير المؤمنين عمر بن الخطاب يمشي على الأرض .. فلما رآه أعداء الدين استغربوا وتغيرت وجوههم وقالوا بذلك فتحت بيت المقدس وانتصر المسلمون.. فيا أيها الفاروق يا بحر عزنا وأزهد مسئولٍ بأرقى المناصبِ عليك سلام الله في كل بكرةٍ وحين تميل الشمس نحو المغاربِ ..ويذكر أن رجلاً دخل على سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه فوجده يعجن .. فقال له : يا أبا عبد الله ، يا أبا عبد الله ما هذا ؟ فقال : بعثنا الخادم في شغل فكرهنا أن نجمع عليه عملين .. ومن القصص الجميلة في هذا الباب : أنه يروى أن علياً رضي الله تعالى عنه أعطى غلامه دراهم ليشتري بها ثوبين متفاوتي القيمة .. فلما أحضرهما أعطاه علي رضي الله تعالى عنه أرقهما نسيجا وأغلاهما ثمناً وأخذ الآخر لنفسه ، وقال له علي رضي الله تعالى عنه : أنت أحق مني بأجودهما .. لأنك شابٌ تميل نفسك للتجمل أما أنا فيكفيني هذا ..أرأيتم يا أحبتي في الله كيف كانوا يتعاملون مع من ولاهم الله تحت أيديهم ؟ .. فحريٌّ بنا أن ننهل من معين السنة النبوية المليئة بالتعامل الحسن مع هؤلاء وغيرهم .. إخواني في الله .. وقبل أن أختم هذا اللقاء المبارك إن شاء الله معكم .. أود أن أرسل إليكم هذه الرسائل :

* الرسالة الأولى : إلى رب الأسرة .. وهذه إحصائيةٌ دقيقة موجودةٌ في مواقع الإنترنت قام بها بعض الفضلاء .. استبانه أقيمت في مدينة الرياض لـِ 650 أسرة سعودية من طبقاتٍ متعددة .. اسمعوا لهذه الإحصائية : عدد الأسر التي يوجد لديها خادمة أكثر من 485 أسرة تشكل 77% ، عدد الأسر التي يوجد لديها سائقٌ خصوصي 185 أسرة بنسبة 29% ، 70% من الخادمات نصرانيات و 5% من الخادمات بوذيات ، بالنسبة للسائقين أثبتت الدراسة أن 17% منهم نصارى و 4% منهم بوذيون ومعظمهم في سن الشباب بنسبة 78% ، أما عدد النساء السعوديات اللاتي يركبن مع السائق الأجنبي بمفردهن 190 أسرة بنسبة 50% ، كل الذين شملهم البحث أجابوا بنسبة 100% أن السائق والخادمة يشكلان خطراً على الأسرة وعلى عقيدتها ..

* الرسالة الثانية : إلى الأم الحنون .. وبالأخص الموظفة منهن .. أريد أن أذكرها بتلك القصة الحقيقية : أن أحدهم وكان موظفاً وكانت زوجته موظفة كذلك يقول الزوج : وفي إحدى الأيام خرجت من عملي في مهمة وقدر لي أن أصلي في المسجد القريب من الحي الذي أسكن فيه .. وكانت المفاجأة أني وجدت الخادمة تتسول بابني وهو في حالة يرثى لها - هذا هو صاحب الحادثة يقول هذا الكلام - وكان الحر شديداً .. فأخذت الولد منها وذهبت به للمستشفى للعلاج ، فعندما أخبرت زوجتي بذلك رفضت الذهاب إلى عملها وتفرغت لتربية طفلنا وذهبت الخادمة بغير رجعة والحمد لله .. والأخرى عندما أصيبت إحدى الفتيات الصغار بتقرحاتٍ في شفتها وفي فمها وبعد المعالجة لم يُتعرف على مرضها ولم يعرف الطبيب سبب المرض .. وتوصل مع والدها إلى فكرة وضع الكاميرا عند ذهاب الأب والأم إلى العمل .. فعلم عن طريق الكاميرا أن الخادمة أيها الإخوة والأخوات تفعل فعلاً شنيعاً لا يصلح المقام لذكره ووصفه والله المستعان .. فماذا أنتِ صانعة يا أيتها الموظفة بعد ذلك ؟

* الرسالة الثالثة : إلينا جميعاً من سماحة والدنا عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى ومن فضيلة شيخنا محمد العثيمين رحمهم الله جميعا ..

سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز هذا السؤال :

* في بيتنا خادمةٌ غير مسلمة هل يجوز لأهل بيتي من النساء أن يخالطنها في المجلس وفي النوم والأكل ؟

* فأجاب : لا حرج في ذلك ولا يجب على نساء البيت المسلمات أن يحتجبن عنها في أصح قولي العلماء ولكن ( واسمعوا ) ولكن يجب أن لا يعاملوها معاملة المسلمة بل عليهم أن يبغضوها في الله لقوله جل وعلا : ( قد كانت لكم أسوةٌ حسنةٌ في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العدواة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده ) وعليهم أن يردوها إلى بلادها إن لم تسلم ..

وسئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى هذا السؤال :

* ما حكم استقدام الخادمة من الخارج بغير محرم إذا كانت مسلمة حيث إن هذا الأمر حاصلٌ عند كثيرٍ من الناس حتى ممن يعتبرون من طلاب العلم ويحتجون بأنهم مضطرون إلى ذلك وبعضهم يحتج بأن إثم سفرها بغير محرم عليها هي أو على مكتب الاستقدام أرجو تبيين ذلك ..

* فأجاب رحمه الله تعالى : استقدام الخادمة بدون محرم معصيةٌ لرسولنا صلى الله عليه وسلم فإنه صح عنه أنه قال : " لا تسافر المرأة إلا مع محرم " ولأن قدومها بلا محرم قد يكون سبباً للفتنة منها وبها وأسباب الفتنة ممنوعة فإن ما أفضى إلى المحرم محرم وأما تساهل بعض الناس في ذلك فإنه من المصائب ولا حجة لهم في قولهم إنها ضرورة لأننا لو قدرنا الضرورة للخادمة فليس من الضرورة أن تأتي بلا محرم ، كما أنه لا حجة لقول بعضهم أن إثم سفرها بلا محرم عليها هي أو على مكتب الاستقدام لأن من فتح الباب لفاعل المحرم كان شريكاً له في الإثم في الإعانة عليه .. يقول الله : ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان )وأمر الله تعالى رسوله بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واستقدام الخادمة بلا محرم إقرارٌ للمنكر لا إنكاراً له ..

وسئل أيضاً رحمه الله تعالى هذا السؤال ..

* هل يجوز للرجل أن يخالط الخادمة في البيت ؟ وماذا يحل له منها ؟

* فأجاب رحمه الله تعالى : لا يحل له منها شيء فهي كالمرأة التي في السوق يجب عليها أن تحتجب ويتأكد الحجاب في حقها أكثر من غيرها لأنها في البيت وتسهل الخلوة بها فإذا كشفت وجهها فإن الشيطان يجعل هذا الوجه وإن كان ليس بذاك يجعله جميلاً ليفتتن بها والعياذ بالله فيجب على الخادمة أن تحتجب ويجب على أهل البيت أن يأمروها بذلك لأنها امرأة أجنبية لا يحل لها ذلك ..

* الرسالة الرابعة : وهي من أخٍ محبٍ لكم أحبتي في الله ومشفقٍ وناصح لمن ابتلي بهذه الخادمة .. فأقول :أولاً : الحذر الحذر من أن تقدم الخادمة الشاي أو غيره من الطعام للرجل في البيت أو للضيوف لأنه من خلال الواقع وجد أناس يفعلون ذلك ..ثانياً : الحذر من التساهل في حجاب الخادمة وسترها في المنزل عن الزوج وعن الأبناء فإن الحكم الشرعي واحدٌ في احتجاب المرأة عن الرجل الأجنبي سواءٌ في البيت أو في الشارع أو حتى في أماكن العبادة أو الطاعة بل إنه أشد خطراً في البيت .ثالثاً : لا بد من ستر الخادمة حين خروجها من المنزل سواءً كان الخروج مع الأسرة أو لوحدها .. فالحذر مما تفعله بعض الأسر من إسناد رمي القمامة إليها أو الذهاب للأماكن القريبة كالبقالة ونحوها وهي سافرةٌ متبرجة ..رابعاً : بعض النساء تتخذ من خادمتها وسيلةٌ لاستكشاف أسرار البيوت الأخرى ومعرفة ما لديهم وذلك كله من دناءة النفس والعياذ بالله .. فليُنتبه لذلك .خامساً : هناك نساءٌ صغيرات عقل و سليطات لسان فتراهن يغتبن الخادمات فهذه قصيرة وتلك طويلة وهذه غير لطيفة ... وهكذا وهكذا فليُنتبه لذلك لأن ذلك من الغيبة المحرمة .

* الرسالة الخامسة : وأختم بها حديثي معكم أيها الإخوة والأخوات فهي إلينا جميعاً من الله جل وعلا فهو موضوعٌ يتعلق بأمر الدعوة إلى الله جل وعلا فلا يخفى على شريف علمكم أن الدعوة إلى الله من أفضل الأعمال وأجلها يقول الله عز وجل : ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ) ويقول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : " بلغوا عني ولو آية " ولو فكرنا جميعاً وفكرت الأسرة في الأجر العظيم الذي سيصل إليها من هداية هذه الخادمة لسارعت إلى ذلك .. وهذه الخادمة التي في البيت علينا مسئولية دعوتها إلى هذا الدين وتعليمها أوامره ونواهيه وطريق دعوتها يتم عبر وسيلتين : الأولى : التبليغ .. وذلك باللين عبر الحديث معها وإهداءها الكتاب والشريط يقول الله : ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك ) الثانية : القدوة .. وهي أمرٌ مهم فإن الخادمة تلحظ المعاملة والتصرفات وتطبعها في ذهنها ولقد مر معنا كيف كان نبينا صلى الله عليه وسلم وصحابته يتعاملون مع هؤلاء .. واحرصوا يا رعاكم الله على أخذ الخادمة ولو مرة كل شهر أو شهرين إلى مكاتب الجاليات النسائية المنتشرة في هذه البلاد المباركة لكي تحضر بعض المحاضرات أو تتعلم أمراً مهماً أو يرد على استفسارها ونحو ذلك ..

أخيراً .. أخي المسلم / أختي المسلمة إن الله عز وجل إذا أنعم عليك بالذرية ونظرت عيناك إلى ابنك و بنتك فاعلم أن لله عليك حقاً عظيما وفضلاً جليلاً كريما فليكن أول ما يكون منك أن تقول بلسان حالك ومقالك الحمد لله ..الحمد لله حيث لم يقطع مني نسلي ولم يجعلني عقيماً لا ولد لي فهو الذي وهبك وهو الذي تفضل عليك .. فاشكره فقد تأذن للشاكرين بالمزيد ..الأمر الثاني : أن يكون في نفسك شعور بعظيم المسئولية .. الأبناء والبنات ما هم إلا أمانة وضعت في عنقك إما أن تنتهي بك إلى جنةٍ أو إلى نار .. أبناؤك وبناتك مسئوليةٌ قبل أن يكونوا أبناءً وبناتا .. فإنهم واجبٌ ومسئولية .. يقول صلى الله عليه وسلم : " كلكم راعٍ وكلكم مسئولٌ عن رعيته " ولتقفن بين يدي الله فيحاجك الابن وتحاجك البنت فإما أن يكونوا سبيلاً لك إلى الرحمة أو إلى العذاب .. فاسأل الله خيرهم واستعذ بالله من شرهم فما هم إلا فتنةً وزينةً في الحياة واقرع إلى الله جل وعلا أن يعينك على إسداء الخير إليهم .. وأخيراً أحبتي في الله أولادكم وفلذات أكبادكم شباب اليوم ورجال المستقبل وبناتنا هن أمهاتنا وأخواتنا ، الله الله فيهم جميعا .. هم أمانةٌ في أعناقنا وسوف نسأل عنهم يوم القيامة .. " من مات وهو غاشٌ لرعيته حرم الله عليه الجنة " نشئوهم على العناية بكتاب الله والاهتمام بسنة محمد بن عبد الله .. نسأل الله أن يوفقنا جميعاً إلى تربية أبناءنا وبناتنا على ما يحبه ربنا ويرضاه .. ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين .. ربنا هب لنا من ذرياتنا من يكون صالحاً مصلحا ، هادياً مهدياً يا سميع الدعاء ، اللهم يا من عليه يتوكل المتوكلون وإليه يلجأ الخائفون وبكرمه وجميل عوائده يتعلق الراجون وبواسع عطاءه وجزيل فضله تبسط الأيدي ويسأله السائلون نسألك يا ربنا أن تصلح ذرياتنا وبناتنا وألا تفضحنا في بيوتنا .. اللهم لا تفضحنا في بيوتنا .. اللهم احفظنا واحرسنا بعينك التي لا تنام وملك الذي لا يضام وبعرشك الذي لا يرام .. اللهم إنا نسألك توبةً صادقة وأوبةً خالصة وفرجاً عاجلا ورزقاً واسعاً وقلباً خاشعا ولساناً ذاكراً يا رب العالمين ..

سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمينسبحانك الله وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك .. اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
mas15 : اضيفت بواسطة
1 صوت

: 30-06-2009

: 3193

طباعة


 
 
جديد المقالات
 
نهاية حياتك - ناصر الاحمد
فتيات الفردوس - مشعل العتيبي
ستندم - مشعل العتيبي
دعاء المظلومين - ناصر الاحمد