www.islamcvoice.com
موجز ويب تابعنا جديدناعلى تويتر مباشر مكة المكرمة مباشر المدينة المنورة إذاعة القرآن الكريم

حزب الشيطان

المقال
 

  اضافة للمفضلة

  الصفحة الرئيسية » المحاضرات المكتوبة » محمد العريفي

 اسم المادة : حزب الشيطان

إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له جل عن الشبيه والمثيل و ؟ والنظير وأشهد أن محمداً عبده ورسوله و ؟ وخليله وخيرته من خلقه وأمينه على وحيه أرسله ربه رحمةً للعالمين وحجة على العباد أجمعين وصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله الطيبين وأصحابه الغر الميامين ما اتصلت عين بنظر ووعت أذنٌ بخبر ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيرا

أما بعد أيها المؤمنون منذ أن خلق الله تعالى آدم عليه السلام والصراع قائم بين الخير والشر حتى أبى إبليس أن يسجد لأبينا آدم عليه السلام كافرا بالله العظيم مخالفا أمر العزيز الكريم ولا تزال عداوة إبليس ومن تبعه من ذريته او من تبعه من جنده ومن أطاعه لا تزال عداوتهم لأهل الخير منذ أن أبى أن يسجد لآدم ومنذ أن أخرج آدم عليه السلام من الجنة حتى بدأت عداوة إبليس للرسل وأتباع الرسل كما بين الله عز وجل ذلك لما قال إن إبليس قال { لأَحتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلاً } ( الإسراء 62 )

فجعل إبليس يحتنك ذرية آدم ويكيد لهم كما بين الله جل وعلا من فعل إبليس وجنده لما قال سبحانه وتعالى { شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالجِنِّ يُوحِى بَعضُهُم إِلَى بَعضٍ زُخرُفَ القَولِ غُرُورًا } (الانعام 112)

وبعث الله تعالى الرسل لأجل أن يبينوا للناس عظمة التوحيد ويحذروهم من الشرك الذي يدعو إليه إبليس وأتباعه ثم جعل أتباع إبليس ممن أطاعه في شهوة أو أطاعه في شرك يحاربون هؤلاء الرسل بأنواع من الحرب وانك إذا تأملت بمن يحاربون الرسل أو يحاربون أتباع الرسل من العلماء والدعاة والناصحين والآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر لتجدن انه في كل هذه الأوقات وفي كل الأزمنة الماضية يستعملون الآلات نفسها والأسباب نفسها والأسلحة نفسها كما قال الله جل وعلا

{ كَذَٰلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِن قَبلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَو مَجنُونٌ (52) أَتَوَاصَوْا بِهِۦ } ( الذاريات 52 )

أتواصوا به يعني هل أوصى قوم نوح من جاء من بعدهم أن إن جاءكم رسول فقولوا ساحر أو مجنون ثم أوصى هؤلاء من جاء من بعدهم حتى وصلوا إلى قريش فلما بعثت يا محمد إليهم قالوا عنك ساحر أو مجنون ؟ عجباً !! قال أتواصوا به هل أوصى بعضهم بعضاً بذلك { بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ } (الذاريات 53 )

وإنك إذا تأملت فيما فعلته قريش برسولنا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم وجدت أن ما فعلته من تسفيه فكره ومحاولة إيذاءه وصد الناس عنه وإعطاء صورة سيئة عنه حتى لا يتبعه الناس وجدت أن هذه الطريقة لا يزال يمارسها اليوم من هم من أفراخ المنافقين من العلمانيين وغيرهم لأجل أن يصدوا الناس عن أتباع الرسل ممن قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيهم ( إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ولكن ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر )

مارست قريش مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنواعا من الأذى ومع أصحابه الكرام منها الإيذاء الجسدي من ضربه صلى الله عليه وسلم مرارا والاجتماع عليه عند الحرم وغيره ، من تعذيب أصحابه من إيذاء متنوع ، من تضييقٍ عليه في طعامه وشرابه ، من تضييق عليه في رزقه ، من تضييق عليه حتى في عائلته ، ألم ترى أن قريشا لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم بدعوته أمر أبو جهل بعض أبنائه وكان قد عقد العقد فقط ولم يدخل على بعض بنات النبي عليه الصلاة والسلام أمره أن يطلق ابنته وأمر الثاني أن يفعل كذا ويحاولون أن يحاربوه وأن يشغلوه عن دعوته ببعض مشاكله الاجتماعية سواء في أسرته أو في رزقه أو في كف أذاهم عنه وما شابه ذلك.

حتى إذا جئت اليوم إلى حال الكفار سواء الكفار الأصليين أو المنافقين وإذا جئت إلى حال المنافقين سواء الذين عندهم نفاق اكبر من إبطال الكفر وإظهار الإسلام أو الذين عندهم نفاق اقل من ذلك وجدت أنهم يتعاملون مع أرباب الدعوة وأرباب الخير من علماء ودعاة تعاونات متنوعة محصلها كلها أن يُمنع الخير من أن ينتشر بين الناس حتى قرأت تقريرا لبعض هؤلاء يقول إن المسلمين ينقسمون إلى أربعة أقسام منهم مسلمون أصوليون يعني من طلبة العلم والدعاة والعلماء الذين يتمسكون بنصوص الكتاب والسنة في بيعهم وشرائهم والتعامل مع أهلهم والتعامل مع الكافر والتعامل مع المرأة والتعامل في أعمالهم ووظائفهم .. هؤلاء أصوليون يعتمدون على أصول كتاب وسنة ومنهم مسلمون تقليديون ، تقليديون بمعنى المسلم الذي يعيش على ما وجد عليه آباؤه دون أن ينظر في أدلة ذلك مع الأسف كما يقع لعدد من المسلمين من حالات من التصوف ، من الطواف على القبور ، من الذبح لغير الله إلى غير ذلك فهو لا يحمل قضية ، لا يحمل توحيدا ، لا يحمل براءً وولاءً ، لا يحمل دفاعا عن الشرك أو حربا لأهله ، ما عنده ولاء ولا براء هكذا يعيش كيفما اتفق تراه يطوف على قبر وانتهى ، أمريكا تريد هؤلاء والعلمانيون يريدون أمثال هؤلاء لأجل ألا ينتشر الإسلام الحقيقي في الأرض ، مسلمون أصوليون ، مسلمون تقليديون ويوافيهم أيضا يقول التقرير وفيهم مسلمون عصرانيون وحداثيون وهو المسلم الذي عرف الإسلام لكن بدأ يغير فيقول لا تشددوا على الناس في الاختلاط فيبدأ يبحث عن مخارج ليسوغ ذلك ، لا تشددوا على الناس في الربا ويبدأ يبحث عن مخارج ليسوغ ذلك ، يحتج عليك برواية عند الحنفية ، رواية عند الشافعية ، حديث ضعيف ، يبحث له عن طرق وما شابه ذلك ، مسلم يحاول أن يتعصرن .. أن يتحدث ، أن يتراجع تحت ضغط الواقع عليه

ومنهم مسلمون علمانيون هؤلاء يضرب بالإسلام عرض الحائط ويقول لك أهم شيء نصلي .. خلاص نحن نصلي نحن مسلمون .. نصلي ، لكن تعال ابحث عن الحكم بما انزل الله تجد انه ضرب بعرض الحائط ، ابحث عن تطبيقه للشريعة في معاملاته المالية تجد انه ضرب بها عرض الحائط ، ابحث عن تطبيقه للشريعة في حجاب امرأته .. في حجاب ابنته .. في وظيفته .. في أعماله تجد انه لا يلتفت إلى الإسلام أبدا في مثل ذلك !

ولا تزال الحرب أيها الأحبة الكرام من خلال الصحف ، من خلال عدد من الفضائيات ، من خلال عدد من مواقع الانترنت ، من العلمانيين والليبراليين على الإسلام وعلى المسلمين ادخل إلى بعض مواقع الليبرالية تجد الكفر الصراح .. كفر صُراح .. أقرأ في بعضها وهو محجوب لكن قرأت كنت في خارج المملكة ،أقرأ في بعضها يقول رأيت الله يوما في الحديقة فتحدثت معه فقلت لماذا تلعب الكرة وأنت ربنا !!!!!!!! .. إلى آخره من الكفر ويذكرها كرواية ثم يستهزئ بزواج النبي عليه الصلاة و والسلام من بعض نسائه .. يستهزئ من شعائر في الدين ، يستهزئ من مسائل تتعلق بتعدد الزوجات وغيرها ولا يزالون يقاتلونكم لا يزالون يفعلون مثل ذلك وهؤلاء اعني العلمانيين الذين مع الأسف لهم وجود في الصحافة ، لهم وجود في عدد من الأماكن لا يزالون يمارسون اليوم على أتباع الرسل من العلماء والدعاة بل ليس فقط أتباع الرسل كلا بل ورثة الرسل ، الأنبياء ما ورثوا دينارا ولا درهما ورثوا العلم من أخذ العلم فهو من ورثة هؤلاء الأنبياء يمارسون عليهم الإيذاء النفسي فيفتي الشيخ بفتوى تعتمد على الكتاب والسنة مؤصلا إياها بأدلة – بصرف النظر – هو اجتهد إن أصاب أو اخطأ هذا أمر آخر ، إن أصاب فله أجران وان اخطأ فله اجر واحد فيأتيك صحفي اجهل من حمار أهله ويكتب يقول هذه من الفتاوى الكوميدية ويبدأ ينكت على هذه الفتوى وهو والله لو تسأل هذا الصحفي تقول له ما معنى الله الصمد يقول لك ها والله ما ادري ، بالأمس اقرأ لقاء مفاجئا مع احد الصحفيين ، مع احد هؤلاء ، أسئلة مباشرة كنت في الطائرة فوقعت في يدي إحدى الجرائد .. أسئلة مباشرة وإجابات سريعة يسألونه يقولون له مثلا ماذا تعرف عن فلان ويذكر احد العلماء من السابقين ابن حجر مثلا فقال والله أول مرة اسمع بهذا الاسم ! أول مرة اسمع ب ابن حجر يقولون له ماذا تعرف عن .. يعطونه مثلا شيئا من الأمور الشرعية السَلَم في البيع مثلا يقول لا ادري سَلَم! سلم ما ادري ولكن أظنه الاستسلام الواحد يستسلم ويقول لك اعمل الذي تريد !! .. هذا لا يعرف شيئا في الفقه ثم يتكلم في أمور الشريعة! القضية انه يتكلم في أمور شرعية لو كان يتكلم في أمور تتعلق بزواج أو تعامل مع أبناء لكن يأتي يتكلم في أمور شرعية و يحكم على علماء امضوا من أعمارهم خمسين سنة في طلب العلم وتعليمه وفقهه وتعليمه للناس ، ثم يبدأ يعلق على فتاويهم مؤذيا لهم إيذاءً نفسيا .. كما كانت قريش تحاول أن تؤذي النبي عليه الصلاة والسلام إيذاء نفسيا ومن ذلك من أساليب العلمانيين اليوم إضافة إلى الإيذاء النفسي محاولة التواصي بالكتابة في الصحف وغيرها لأجل رد أهل الخير عن الناس فإذا اشتهر احد أهل الخير بالحق في مسألة معينة بدءوا يتواصون به وكأنهم يقولون لأصحابه من أهل الخير انتبه لا تفعل مثله .. إن فعلت مثله أو زل لسانك بمثل كلمته أو خطت يدك مثل فتواه انتبه سيحصل لك مثلما حصل له .... كما قال الله جل وعلا {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا َلا تَسمَعُوا لِهَذَا القُرآنِ} ( فصلت 26)

يحولون بين القرآن وبين الناس .. بين أهل الخير والناس { َلا تَسمَعُوا لِهَذَا القُرآنِ وَالغَوا فِيهِ لَعَلَّكُم تَغلِبُونَ } ( فصلت 26 ) والغوا فيه يعني اعملوا شوشرة اعملوا تشويش حتى إني اقرأ في بعض الأحيان كلاما مضحكا تقرأ مثلا – من أساليب التشويش – يتكلم بعض هؤلاء الصحفيين ويقول مثلا عن شيخ معين خطب خطبة معينة وتكلم على طائفة من الطوائف ، تكلم على مرجعهم الأكبر .. يقول لك هذا الكاتب واني لا اشك أن هذا الخطيب لما تكلم بذلك كان يبحث عن الشهرة لأنه شاب مغمور لا يعرفه احد فأراد أن يعرفه الناس والله إنه ليضحك عليها عجائز من طابوق ما وجدت سببا اقرب إلى العقل من هذا السبب وأنت إذا تكلمت بذلك عرف الناس جميعا انك أنت الذي لا يعرفك احد .. يعني ابحث عن سبب آخر ثم تجد أن جهله يجره إلى طواف يتكلمون عن احد الدعاة المشايخ الفضلاء قبل أيام في فتوى له فيقول ولا اشك في جهل هذا القائل انه لا يعرف شيئا من العلم وإذا نظرت في فتوى القائل فإذا هو دكتور في كلية الشريعة من عشرين سنة طلابه اليوم فيهم قضاة منهم كتاب عدل منهم أساتذة في الجامعات وهاتفه لا يكاد أن يسكت من كثرة المستفتين وهو عضو في رابطة علماء العالم الإسلامي ويقول لك لا اشك في جهله !!!! من أنت حتى لا تشك في جهله ؟؟؟ والله أنت مثل الذبابة وقفت على رأس فيل ثم لما أرادت أن تغادر قالت له لا عليك سببت لك أذى وثقل وسوف أقوم من عندك ! والله ما درى الفيل عنك وعن وزنك .. كذلك أمثال هؤلاء الذين تجده يقع في أمثال هؤلاء المشايخ أمثال هؤلاء الدعاة ولا أظن مثلهم لما يقول هذا يريد الشهرة وهذا يريد المال وهذا يريد الظهور إلا كما قال قائد السفر للإمام ابن تيمية رحمه الله لما اقبل ابن تيمية للسفر بعدما اسلموا اقبل إلى قائد من قواده يعظه ويأمره أن يقاتل النصارى الذين اعتدوا على بعض بلدان المسلمين فجاء إليه وقال له قم قاتل وافعل وجعل ينكر عليه قعوده وركونه إلى الذّلة و الخِسّة والسعة والرفاهية وترك الجهاد فقال له ذلك القائد ما أظنك يا ابن تيمية إلا تريد مُلكنا .. تبغى تصير ملك أنت صاير منا تبغى تصير ملك فقال له ابن تيمية والله ما ملكك وملك آبائك يساوي عندي جناح بعوضة .. والله ما أهممتني أنت ولا يهمني ملكك ولا ملك آبائك .. يا أخي أنا أريدك أن تثأر للدين .. أريد أن يتحرك في قلبك إيمان إن كان فيه إيمان تقول لي أنا أريد ملكك !! وما أمثال هؤلاء إلا لإنهم أذلة صاغرون وهو رويبضة يبحث يريد أن يظهر .. يريد أن يذكر .. يريد إن دخل مجلس أو مر بمكان أن يقال هذا فلان فتجد انه يحاول أن يقع فيمن يفتون أو يتكلمون في الدعوة أو ما شابه ذلك وإذا أردت أن تتأكد من كلامي انظر إلى أسلوب الكاتب .. الكاتب الناصح إذا أراد أن يتكلم على فتوى عالم تكلم بأدب وخلق وقدر الشيخ وأثنى عليه ثم قال لكن فضيلة الشيخ قد جانبه الصواب في ذلك وذلك للأسباب التالية .. أما الذي يتنقص ويسب ويشتم ويتندر ويسخر ويستهزئ فهذا بلا شك غير طالب للحق ولا يهمه إن يقبل الطرف الذي أمامه الحق أو أن يرده إليه والذي يجر كثيرا من هؤلاء الكتاب مع الأسف أن يحاربوا الإسلام وأهله .. الذي يجرهم إلى ذلك أسباب من ضمنها أولا طلب الظهور والشهرة فعلا يريد أن يذكر هو كاتب صار له يكتب في الصحيفة خمس سنين مقالة إذا نظر في الانترنت ما وجد له صدى .. إذا نظر في رسائل الجوال ما وجد له صدى يقول رئيس التحرير أنت تأخذ يوميا خمسمائة ريال أو ألف ريال على المقال ومقالك لا يقرأه احد .. الجريدة يُطبع منها مئة ألف ومقالك لا يقرأه إلا ألف أو ألف وخمسمائة سنبحث عن غيرك فيحاول المسكين أن يحدث ضجة ... مثل الذي وجد الحُجاج يشربون من بئر زمزم ويسلمون على بعض المشايخ والعلماء ويقبلونهم فأراد أن يذكره الناس فلم يدري فأقبل ورفع إزاره وتبول في البئر فانقض الناس عليه يمنعونه ويصدونه وهو يبتسم وقد مضوا به إلى الوالي قال له لماذا تبول في بئر زمزم ؟ قال أردت أن أذكر بين الناس ! أردت أن اشتهر بين الناس ولو باللعنة حتى لو يقولون فلان الله يلعنه ! أهم شيء ذكروا اسمي يكفيني ! هذا يفرح لما تُرسل رسائل الجوال اقرأ المقال لفلان .. اقرأ المقال لفلان قاتله الله .. لا يهمه قاتله الله ولعنه الله لكن يهمه انه ذكر اسمه وعرف واشتهر .. هذا طرف منه ومنهم أقوام جرهم إلى هذا الجهل بالشريعة أتعجب لما يأتيك هذا يوم ويتكلم عن الفلك اليوم الثاني يتكلم عن أمر بالجيولوجيا .. حصل مثلا أمر معين يتعلق بطبقة الأوزون عادي يتكلم عن الغلاف الجوي لطبقة الأوزون بعده يتكلم ... والله لو جاء عالم من العلماء تكلم عن أمر جيولوجي أو أمر فلكي لقال هؤلاء الكتاب هذا عالم بالشريعة لماذا يتكلم بغير تخصصه وأنت أيها الجاهل كل يوم تتكلم في شيء وحتى وصل بك الحال أن تناقش قضايا دقيقة من الفقه وتتكلم فيها وتنفي أشياء وتثبت أشياء ......

هذا يذكرني بشريح القاضي لما دخل يوما على بعض الخلفاء فسأله الخليفة عن النبيذ وهو تمر أو نحوه يوضع في ماء فيحليه يتركونه مثلا يوم أو نحوه فيعطي الماء حلاوة وقد كانت بعض المياه عندهم يستخرجونها من البئر وفيها مرارة فيضعون فيها التمر أو نحوه من المواد لأجل أن يحليها .. هذا إذا طال مُكثه في الماء ربما أسكر فكان الخليفة سأل شريح القاضي قال يا شيخ يا شريح يا عالم يا قاضي يا من حفظت المثول واكفيت الناس وثنيت رُكبك في طلب العلم يا شيخ ما حكم النبيذ ؟ فقال له شريح القاضي حدثنا فلان ما أعطى كلام من رأيه على طول دليل حدثنا فلان عن فلان عن فلان عن عمر رضي الله عنه – ساق السند رجال ثقات سند متصل حتى وصل لعمر رضي الله عنه – قال عن عمر رضي الله عنه انه قال إنا لنأكل لحوم هذه الحُمر فلا يقطعها في بطوننا إلا هذا النبيذ الحار

فلما حدث بهذا الأثر قال وزير جالس بجانب الخليفة - الوزير هذا لو ترى في برنامجه اليومي لن ترى قراءة في تفسير أو حضور درس علمي أو مراجعة حفظه في القرآن أو إلقاء درس في الفقه أو يزدحم عنده أناس يستفتونه في مسائل فيحرفون المسائل في ذهنه مما يضطره إلى بحث أكثر هذا الوزير جالس يتجول الصبح ويأكل حلى عقب الظهر ويجلس عند العصر وبعد المغرب يجلس يتحدث عند الخليفة وعقب العشاء يذهب إلى جواريه .. هذا برنامجه – فلما قال شريح القاضي هذا الأثر قال له الوزير ما سمعنا في هذا في الملة الآخرة ! إن هذا إلا اختلاق ! .. - الحديث من عندك جايبه - فالتفت إليه شريح القاضي وقال بكل ثقة نعم ما سمعتَ بهذا ..

يعني شيء طبيعي انك ما سمعت به وأنا اعتزم بعض الناس لما أقول له حديث وهو جاهل يقول يا أخي أول مرة نسمع بهذا الحديث طبيعي انك أول مرة تسمع بحديث ! غريبة يعني ! أنت اخ قرأ كتب السنة وحفظها أو على الأقل مر عليها ؟! .. طبيعي أصلا لو قلت لي انك سمعت هذا الحديث أنا سأتعجب ، طبيعي انك أول مرة تسمع هذا الحديث هذا ليس غريبا – فقال هذا الوزير قال لشريح القاضي ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق فقال له شريح : نعم شغلك عن سماع هذا ومثله جلوسك على الطنافص -يعني الوسائد الكبار – في صدور المجالس عند الخلفاء ولم تثنِ ركبك في طلب العلم مثلنا

وأنت مستغرب انك أول مرة تسمع الحديث ؟! أصلا لو سمعت الحديث لتعجبت أنا لأننا ما نراك في الدروس ولا نراك عند المشايخ وعمرنا ما رأينا في يدك كتاب أما في يدك في يوم من الأيام شيء من المنكر أو خمر أو غيره – كما أن أكثر هؤلاء الكتاب للأسف لو نظرت إليه في جلسته وهو يكتب لوجدت في يده اليمنى قلماً والثانية سيجارة هل تجد المصحف ! البخاري!

شغلك عن سماع هذا ومثله جلوسك على الطنافص في صدور المجالس ولم تثن ركبك في طلب العلم تطلب العلم مثلنا .. هذا أمر طبيعي !! هؤلاء بجهلهم ينكرون أمور من الشريعة ويتكلمون على من تكلم بها ويأتي ويقول هذا الكلام جاء به هذا الدكتور من عند رأسه تقول له طيب تعال الدكتور تكلم بكلام فقهي صح؟ يقول لك نعم طيب اعطنا الفقهاء الأربعة من هم قال أبو حنيفة ومالك والشافعي و احمد ، طيب اعطني كتابا واحدا فقط معتمدا في الفقه لكل واحد من هؤلاء الأربعة أنت تقول هذا الكلام الذي قاله لا يوجد في كتب الفقه ولم يسبقه إليه احد .. ممتاز!!! أنا لم أسالك عن جميع كتب الفقه لا اعطني فقط كتابا معتمدا في الفقه عند المالكية وكتابا آخر عند الشافعية وعند الحنفية وعند الحنابلة فقط .. أكاد أن اجزم إن تسع وتسعين في المائة من هؤلاء يقول لك ها لا ادري أو ربما بدأ يلبس الأمر بعضه ببعض حتى تجد أن بعضهم سئل مرة و ذكر حديثا من عنده - من الصحفيين – فقيل له من روى هذا الحديث ؟ قال هذا الحديث رواه ابن كثير ! ما شاء الله ابن كثير يروي أحاديث في سنده ! ابن كثير متوفي في القرن الثامن في سنة 774 للهجرة ويروي أحاديث ! هذا يا أخي يقال أورده ابن كثير ..ذكره ابن كثير لا يقال رواه لا تعرف الرواية !! لا يدرك شيئا وتجد انه يتكلم بالجهل في مثل هذه المسائل وربما دفع بعض هؤلاء كما ذكرت لأجل أن يكتب في أهل العلم انه يطمع أن يستضاف في القنوات الفضائية .. يطمع أن يستكتب في الصحف ... أن يظهر ... إضافة إلى مواقف له مع أهل الدين من قبل .. إما تجد له موقف مع أهل الدين مثلا قبضت عليه الهيئة يوما أو ربما مثلا تشارك مع رجل متدين في تجارة ووقع بينهما خلاف أو ربما تزوج فتاة وصارت متدينة أو أخوها متدين وحدث بينهم بعض المشاكل فحقد على الدين وأهله ودفعه الهوى وحب الشهوة والرغبة في انتشار المنكر دفعه هذا إلى حرب من خلال كتابة ومن خلال غيرها أسأل الله تعالى أن ينصر دينه .. أسأل الله أن ينصر دينه وان يعز شريعته وان يعلي كلمته وان يقمع الله تعالى كل من حارب الإسلام وأهله واستغفر الله لي ولكم فاستغفروه انه هو الغفور الرحيم

الحمد لله على إحسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه واشهد أن لا إلا الله وحده لا شريك له تعظيما لشانه واشهد أن محمدا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وإخوانه وخلانه ومن سار على نهجه واقتفى أثره واستن بسنته إلى يوم الدين أما بعد أيها الإخوة الكرام قال الله جل وعلا

{ فَاستَمسِك بِالَّذِى أُوحِىَ إِلَيكَ} ( الزخرف 43) وقال سبحانه وتعالى { وَلَا يَستَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ َلا يُوقِنُونَ } (الروم 60)

الذين ليس عندهم يقين بنصرة الدين لا يستخفونك ، أنت مهزوم !!! وكتبوا فيك وفعلوا فيك لا تلتفت إلى أمثال هؤلاء ، إن الذي ينظر في عظمة الإسلام وحماية الله تعالى لأهله كما قال جل وعلا { إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ َلا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ} ( الحج 38 )

الله يدافع وقال الله جل وعلا { إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا في الحَيَاةِ الدُّنيَا وَيَومَ يَقُومُ الأَشهَادُ } ( غافر 51)

وبين الله جل وعلا في آيات كثيرة قال { وَكَانَ حَقًّا عَلَينَا نَصرُ المُؤمِنِينَ } ( الروم 47)

والله مهما تنقص من الدعاة ،مهما كتب في العلماء ، مهما تندر بهم المتندرون نحن واثقون والله العظيم أن الدين ظاهر ...

تعال انظر إلى انتشار القنوات الفضائية مثلا .. القنوات الإسلامية كل يوم تزداد ولا تكاد تذكر قناة إسلامية فتحت وأقفلت بينما اعلم من فريق بعض القائمين على الأقمار الصناعية وبعضهم لي معهم اتصال انه يقول يا شيخ بعض القنوات الغنائية تفتح وتستمر إلى ما لا يزيد عن ستة اشهر أو سبعة اشهر ثم لا تستطيع أن تسدد وليس هناك رسائل تأتيها وليس هناك إعلانات فتقفل ، القنوات الإسلامية ولله الحمد لا تزال تظهر وتزداد يوما بعد يوم .. دليل على أن الناس يتابعونها وأنها ظاهرة وان مستوى المتابعة لها ظاهر بل إن عددا من القنوات الفاسدة السيئة شديدة الفساد تتصل على بعض المشايخ وتقول والله نريد منك المشاركة ! نريد منك برنامجا ! .. ويبدأون يركضون ورائه ركضا ويتوسلونه لأجل أن يوافق أن يعطيهم برنامجا في رمضان وغير رمضان .... ماذا يريدون ؟ حباً في الإسلام ؟! كلا ليس حباً في الإسلام لأنهم أحيانا ليسوا مسلمين الذين يركضون ورائه لكنهم يعلمون أن جماهيرية العلماء .. جماهيرية الدعاة سواء في المملكة وفي دول الخليج وفي الخارج أنها كبيرة وعظيمة جدا وبالتالي يريدون أن يكسبوا هذه الجماهير لأجل أن يقدموا لهم شيئا يجذبونهم به ... بل كنت أتكلم مع بعض الإخوة فكان يشتكي من مقال لأحد هؤلاء السفهاء من الكتاب وكان يقول يا شيخ هذا الذي كتب كذا وكذا فقلت له هذا الكاتب .. كم يُطبع من الجريدة ؟ قال يُطبع مئة وخمسين ألف .. قلت طيب هذا المقال زاوية في صفحة من صفحاتها كم يقرأه تتوقع ؟ أولا المائة وخمسين ألف .. هل كلها تُستلم وتُقرأ ؟ تعلمون المائة وخمسين ألف فيها اشتراكات لأناس مسافرين ، تأخذ أحيانا بعض الجهات الرسمية مثل خطوط الطيران وغيرها .. يعني جزء كبير منها لا تصل إلى المشترك .. أو يرمى ... على فرض انه قرأ هذه الجريدة مائة ألف كم الذين قرأوا هذا المقال ؟ كم يصلون ؟ يصلون خمسة آلاف ؟ عشرة ألاف ؟ افترض خمسين ألف على افتراض إن الكاتب مشهور .. هؤلاء الخمسون ألف كم منهم سيقرأ المقال كاملا من أوله إلى آخره وكم منهم سيفهم مراد الكاتب ؟ وكم منهم سيتأثر ؟ أنا عندي برنامج أو غيري من المشايخ هذا البرنامج الإحصائيات تقول إن مشاهديه فوق الخمسة ملايين وأستطيع لمدة ساعة ونصف أن أقول ما أريد وأن آخذ هذا المقال الذي تكلم فيه ربما بما لا يزيد عن ألف كلمة في ربع صفحة وان انسفه نسفاً فالله سبحانه وتعالى جعل لأهل الخير من الوسائل التي يصلون بها إلى الناس ما لم يجعل لأمثال هؤلاء ..

الصحف الالكترونية اليوم كثير منها بأيدي أهل الخير ، من اشهر الصحف الالكترونية التي لها رسائل جوال وصل عدد مشتركيها إلى أكثر من تسعين ألف عبر رسائل الجوال هي بأيدي الأخيار .. عدد كبير من الصحف الالكترونية اليوم الموجودة في الانترنت هي بأيدي ناس من الأخيار ولا تكاد صحف العلمانيين وغيرهم الالكترونية لا تكاد تفتح وإذا نظرت لعدد الزوار هنا وعدد الزوار هنا لوجدت الفرق شاسعاً كذلك حب الناس لأهل الخير .. هذا من البشائر يا جماعة .. الناس يحبون أهل الخير .. يحبون الأخيار .. يحبون أهل الصلاح ... ومن اللطائف كنت قبل أسبوعين أو ثلاثة مسافرا إلى جدة فبكرت إلى المطار وذهبت الى قاعة فرسان فوجدت أحد كبار الممثلين ولو ذكرت اسمه لعرفتموه فسلمت عليه وعرفني وعرفته .. كيف حالك .. عساك بخير .. وكان أحيانا ربما قال لي أنا أرسلت لك يا شيخ بعض الرسائل وكنت ترد علي فتاوى .. خرجنا من هذه الصالة متوجهين إلى البوابة .. خلال الطريق المشي في المطار وكان مليء بالناس قابلنا قرابة المئة شخص والله يا جماعة هؤلاء المئة شخص الذين قابلناهم والذين سلموا علينا وفي المطار أكثر لكن هؤلاء المئة الذين سلموا علي لم يسلم عليه منهم إلا اثنان وهو يتعجب لم لا يسلمون عليه .. يأتون ويسلمون يا شيخ كيف الحال .. نحبك في الله .. أريد أن أصور ولدي معك .. قرأت كتابك .. صليت معك .. تابعت برنامجك ..إلى آخره ... فكنت أحرج طيب سلموا عليه !!! وإذا به يقف جنبي هكذا ووصلنا إلى الطائرة ولم تكن الكراسي جاهزة فوقفنا على جنب والناس يمرون يذهبون إلى كراسيهم فكانوا يمرون يسلمون علي ويتركونه فالتفت عليه وسألته ألست ممثلا مشهورا ؟! - أنا حقيقة ليس لي متابعة ولله الحمد تمثيليات وغيرها لكن اعرف انه مشهور لكن لا ادري ما مقدار شهرته - قلت له :ألست ممثلا مشهورا ؟ قال: بلى ! قلت :أنت فلان ؟ قال : بلى ! قلت له : لم لا يسلمون عليك ؟! غريبة ! قال : تعرف أحيانا لا ينتبهون !! لا يتوقعون إنهم رأوني !! ..

طيب لماذا انتبهوا لي أنا وتوقعوا إنهم رأوني وأنت ما توقعوك ؟!! لا ادري هل الناس لم يعرفوه أو الناس أصلا لا يحبون أمثال هذه الفئة من الناس أو لا ادري ما هو السبب .. لكني أيقنت أن الله تعالى يضع القَبول للعلماء وللدعاة وللمشايخ وأهل الدين وان الله تعالى يقصم غيرهم ويزيل حبهم ويضع ربما كراهيتهم و الاستهانة بهم ربما يضعها في قلوب الناس

فاطمئن أنت معك الله رب العالمين .. الدعاة والعلماء ومن يخدم الدين ويبذل نفسه ووقته وخبرته وعمره لأجل الدين يبشر أن الله تعالى يجعل له التمكين ..

انتشار الكتب الإسلامية اليوم .. في احد معارض الكتاب الدولية في إحدى الدول قبل سنتين حتى أكون دقيق .. في ذلك المعرض قبل أن ينشأ أصدرت الدولة قرارا بمنع الكتب الإسلامية في هذا المعرض فجاء إليهم قادة المعرض قالوا أصلا لا يأتي بالناس إلا الكتب الإسلامية .. ماذا نبيع ؟! نبيع روايات وقصص تافهة ؟! نبيع كتب تمثيل ورقص ؟! نبيع كتب طبخ ؟ نبيع كتب ميكانيكا ؟ ماذا نبيع ؟ فلم توافق الدولة ... وكان في ذلك المعرض اكبر خسارة وقعت في تاريخ ذلك المعرض من ناحية جماهيرية الناس القادمين إليه ولم يكد يباع في هذا المعرض شيء حتى المطاعم التي استأجرت والبوفيهات التي استأجرت في ذلك المعرض بدأت تقدم دعاوى وقضايا على الجهة المسؤولة تقول خسرنا .. وذلك إن الناس إنما يبحثون عن الخير ويبحثون عن الدين وعن الكتب الإسلامية ..

أخيرا ما هو المطلوب منا ؟

- أول شيء أن يكون عندك ثقة في دينك { فَاستَمسِك بِالَّذِى أُوحِىَ إِلَيكَ} ( الزخرف 43 ) وقال جل وعلا { وَلَا يَستَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ َلا يُوقِنُونَ } (الروم 60) الذي لا يوجد عنده يقين بنصر الدين لا يلعب بعقلك ..

كن واثقا يا أخي في دينك .. واثقا أن دينك منتصر .. واثقا أن دينك هو الحق شاكرا لله أن شرفك .. أن جعلك مسلما موحدا عابدا له ولم يجعلك تعبد حجرا أو وثناً

- الأمر الثاني أن تكون تعمل بهدوء لمشروعك الإسلامي .. عندي حلقة تحفيظ انشغل بها ولا التفت إلى من يشوش علي .. عندي مؤسسات .. عندي مواقع الكترونية أنا قائم عليها .. عندي تربية للشباب ودعوة من خلال مدرسة أو جامعة .. عندي دار نسائية قائم عليها .. عندي أي مشروع خيري امشي ولا تلتفت إلى ما حولك ولا يضر السحابة نبح الكلاب ... الكلاب تنبح والقافلة تسير ..

أسأل الله سبحانه وتعالى أن ينصر دينه .. اللهم من كاد للإسلام وأهله فكده .. اللهم من كاد للإسلام وأهله فكده .. اللهم من كان من هؤلاء الكتاب ممن يذمون الدين ويذمون أهله ويتنقصونه .. اللهم من كان الحق مشتبها عليه فاهده إلى الحق ومن كان ضالا عن الخير فيسر له الخير ومن كان في قلبه شهوة فنسألك ربنا أن تشفيه منها ومن كان يستعمل قلمه لحرب الدين فنسألك ربنا أن تهديه وان تصلح قلبه وان تجعله ممكنا للدين وداعيا إليه ومن علمت منهم يا ربنا انه محاربا للدين و تعلم انه لن يهتدي فنسألك ربنا أن تعجل في هلاكه وان تجعله آية يا قوي يا عزيز ..

اللهم انصر الإسلام والمسلمين في كل مكان .. اللهم انصر إخواننا المجاهدين في فلسطين .. اللهم وانصرهم في العراق .. اللهم وانصرهم في أفغانستان وفي كل ارض من أرضك يا ذا الجلال والإكرام ، اللهم من أرادنا أو أراد بلادنا أو أراد امرنا أو ولاة امرنا بسوء فاشغله بنفسه ورد كيده في نحره واجعل تدبيره تدميرا عليه يا قوي يا عزيز ..

وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

mas15 : اضيفت بواسطة
8 صوت

: 06-12-2010

: 4194

طباعة


 
 
جديد المقالات
 
نهاية حياتك - ناصر الاحمد
فتيات الفردوس - مشعل العتيبي
ستندم - مشعل العتيبي
دعاء المظلومين - ناصر الاحمد